السبت، 11 ديسمبر 2021

حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشة من فوق السموات السبع

   

نتيجة بحث الصور عن حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشةجاءت حادثة الإفك في وقت كان المسلمون فيه يقاتلون العدو في إحدى الغزوات، حيث خرج الرسول صلي الله عليه وسلم مع جيش المسلمين ومعه السيدة عائشة رضي الله عنها، وفي طريق العودة توقف جيش المسلمين للراحة والنوم، وجلست السيدة عائشة رضي الله عنها في مركبها تنتظر وقت سير الجيش من جديد، تلمست نحرها فاكتشفت أنها قد أضاعت عقداً لأختها كانت قد أعارتها إياه قبل الخروج، فنزلت السيدة عائشة علي الفور من مركبها لتبحث عن عقدها في ظلام الليل، وفي نفس الوقت كان المنادي قد آذن لرحيل الجيش ولكن دون ان تدري السيدة عائشة، فانطلق الجيش وبقيت هي وحيدة في الصحراء تبحث عن العقد حتي وجدته فعادت مسرعة لتحلق بالجيش، ولكن الوقت كان قد فات .
وكان صفوان السلمي رضي الله عنه يسير خلف الجيش ليجمع ما يسقط من المتاع، وعندما رآها نزل عن راحلته وطلب منها أن تصعد، فلما ركبت الناقه انطلق بها مولياً إياها ظهره حتي أدرك الجيش في الظهيرة، وبعد مرور أيام قليلة انتشر في المدينة إشاعة تطعن في حق السيدة عائشة رضي الله عنها قصة نسج خيوطها زعيم المنافقين بن أبي بن سلول لشدة حقدة وغيضة من السيدة عائشة ومن النبي صلي الله عليه وسلم .
و بلغت هذه الإشاعات مسامع النبي صلي الله عليه وسلم فكان وقعها عليه شديداً، واشتد مرض السيدة عائشة عندما وصلت الأخبار إلي مسامعها وطال انتظار النبي للوحي فقرر الذهاب إلي السيدة عائشة واستيضاح الأمر منها، دخل عليها النبي صلي الله عليه وسلم وكان معها امرأة من الأنصار، فجلس النبي وتشهد ثم قال يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ” .
لما سمعت السيدة عائشة هذا الكلام جفت دموعها، والتفتت إلي أبيها قائلة ” أجب رسول الله فيما قال 

ثم نزل الوحي يحمل يشرى البراءة للسيدة عائشة رضي الله عنها والحجة الدامغة في تسع آيات بينات، تشهد ببراءتها وعقافها، وتكشف حقيقة المنافقين، قال تعالي : ” إِن الذين جاءوا بالإفك عصبَة منكم لا تحسبوه شَرا لكم بل هو خير لكم لكل امرِئٍ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ” النور 11، 

فتحول حزن الرسول صلي الله عليه وسلم فرحاً وانفرج الكرب، فقال للسيدة عائشة : أبشري يا عائشة ، أمّا الله عز وجل فقد برّأك

  

https://seeranabaweh.blogspot.com/p/blog-page.html