السبت، 11 ديسمبر 2021

حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشة من فوق السموات السبع

   

نتيجة بحث الصور عن حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشةجاءت حادثة الإفك في وقت كان المسلمون فيه يقاتلون العدو في إحدى الغزوات، حيث خرج الرسول صلي الله عليه وسلم مع جيش المسلمين ومعه السيدة عائشة رضي الله عنها، وفي طريق العودة توقف جيش المسلمين للراحة والنوم، وجلست السيدة عائشة رضي الله عنها في مركبها تنتظر وقت سير الجيش من جديد، تلمست نحرها فاكتشفت أنها قد أضاعت عقداً لأختها كانت قد أعارتها إياه قبل الخروج، فنزلت السيدة عائشة علي الفور من مركبها لتبحث عن عقدها في ظلام الليل، وفي نفس الوقت كان المنادي قد آذن لرحيل الجيش ولكن دون ان تدري السيدة عائشة، فانطلق الجيش وبقيت هي وحيدة في الصحراء تبحث عن العقد حتي وجدته فعادت مسرعة لتحلق بالجيش، ولكن الوقت كان قد فات .
وكان صفوان السلمي رضي الله عنه يسير خلف الجيش ليجمع ما يسقط من المتاع، وعندما رآها نزل عن راحلته وطلب منها أن تصعد، فلما ركبت الناقه انطلق بها مولياً إياها ظهره حتي أدرك الجيش في الظهيرة، وبعد مرور أيام قليلة انتشر في المدينة إشاعة تطعن في حق السيدة عائشة رضي الله عنها قصة نسج خيوطها زعيم المنافقين بن أبي بن سلول لشدة حقدة وغيضة من السيدة عائشة ومن النبي صلي الله عليه وسلم .
و بلغت هذه الإشاعات مسامع النبي صلي الله عليه وسلم فكان وقعها عليه شديداً، واشتد مرض السيدة عائشة عندما وصلت الأخبار إلي مسامعها وطال انتظار النبي للوحي فقرر الذهاب إلي السيدة عائشة واستيضاح الأمر منها، دخل عليها النبي صلي الله عليه وسلم وكان معها امرأة من الأنصار، فجلس النبي وتشهد ثم قال يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؛ فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ” .
لما سمعت السيدة عائشة هذا الكلام جفت دموعها، والتفتت إلي أبيها قائلة ” أجب رسول الله فيما قال 

ثم نزل الوحي يحمل يشرى البراءة للسيدة عائشة رضي الله عنها والحجة الدامغة في تسع آيات بينات، تشهد ببراءتها وعقافها، وتكشف حقيقة المنافقين، قال تعالي : ” إِن الذين جاءوا بالإفك عصبَة منكم لا تحسبوه شَرا لكم بل هو خير لكم لكل امرِئٍ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ” النور 11، 

فتحول حزن الرسول صلي الله عليه وسلم فرحاً وانفرج الكرب، فقال للسيدة عائشة : أبشري يا عائشة ، أمّا الله عز وجل فقد برّأك

  

https://seeranabaweh.blogspot.com/p/blog-page.html  


الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة ص4

  

عطية مرجان ابوزر


اسم النبي محمد مكتوب في كتب من أنكروه وصدق الله تعالى المخبر بالحقيقة مهما أنكروا أو زيفوا أو غيروا الكلم من مواضعه , والحمد لله رب العالمين.

الدليل القاطع على وجود نبوءة محمد في الإنجيل (العهد الجديد) مادة دليلنا وبحثنا هو - الكتاب المقدس - العهد القديم- سفر التثنية- الإصحاح الثامن عشرالنصوص التي سنعالجها من العهد القديم هي:


وبدورنا سنترجم النصوص بلغة عربية سليمة لتوفر على القارئ جهد التفسير :
 قال موسى علية السلام وهو يخطب في بني إسرائيل بتاريخ 40/11/1 , وهو يبلغهم كل وصايا الرب إليهم.( سفر التثنية - إصحاح 3/1 - العهد القديم) و بينما هم في أرض مواب الواقعة شرق الأردن , أخذ موسى عليه السلام يشرح هذه الشريعة لقومه فقال:-...(سفر التثنية إصحاح 5/1 - العهد القديم)
قال الرب سأرسل نبيا مثلك أختاره من أخوة اليهود, وأوحي إليه الشريعة , ليبلغهم بكل ما أوحيه إليه (18) و سيكون عذابي قد حق على من يكفر به وبرسالته.(19) وسيكون في زمانه مدعي كاذب للنبوة سيهلك من بعده.(20) وإذا ساور الشك قلبك , كيف سنعرف هذا المتنبي الكاذب (21) فانك تميز كلام هذا المتنبي بكذب تنبؤاته, وستعرفون النبي الصادق بصدق ما تجدون من الآيات التي ( تطغى) أي تثبت في الحقيقة . (الإصحاح 22 من سفر التثنية)

نلاحظ هنا مفاجأة عظيمة لم يتطرق اليها أحد من قبل والله أعلم فالإنجيل هنا يذكر علامة مهمة جدا من علامات نبوة محمد صلى الله علية وسلم وهي الإشارة إلى مسيلمة الكذاب .نلاحظ الفرق الشاسع بين الترجمة الإلية صعبة الفهم متداخلة الكلمات يتقدم بعضها ويتأخر الآخر فيضيع المعنى وجمال اللغة وتظل تلاوات نصارى العربية كترانيم طلاسم . 
وفي النهاية نؤكد أن اختلافات كثيرة وقعت بين مختلف التراجم للكتب المقدسة بعهديها القديم والحديث, ولعل ترجمتنا هذه هي أفضل ما يمكن فهمة بسهولة .وفي كل الأحوال سنلجأ إلى أي تفسير يلزم إلى قاموس الكتاب المقدس ولن نعطي أنفسنا حق التفسير وسنشير للمرجع للأمانة العلمية.ندخل بعون الله ورجاء نصرته الى مبتغانا من هذا البحث وسنخاطب المسلمين أولا ومن قرآنهم:-قال الله تعالى " إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران : 45]
يروي القران قصة المسيح عيسى بن مريم علية السلام , بتفاصيل دقيقة , بدءا بالأخبار عن عذريتها مرورا بحياتها التأملية التعبدية ومن ثم بالوحي المخبر لها أو المبشر لها بولد , وحوارها مع الوحي , وبكل هذه التفاصيل في عدد من الآيات القرآنية التي ذكرتها عليها السلام كمنادى " يا مريم" :قال الله تعالى يخبرنا سبحانه وتعالى عن تربية مريم وكفلها وكيفية ومكان عيشها ورزقها اليومي " فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [آل عمران : 37]ثم يخبرنا جل وعلا بحوار الملائكة معها وكيف اصطفاها على نساء العالمين:
قال الله تعالى " وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ [آل عمران : 42] ويبين لنا سر اختيارها كعابدة ساجدة " يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران : 43] ثم يخبرنا جل قدرة كيف كانت بشراها بعيسى مولودا لها ونبيا قال الله تعالى" إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران : 45] ثم يخبرنا سبحانه عن حالها بعد الولادة " فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً [مريم : 27] فذكر الله تعالى اسم مريم صريحا في القرآن في خمسة آيات وتر , بينما ذكر اسم وليدها عيسي عليهما السلام 25 مرة ,جاء اسم عيسى بن مريم فيها ردا على ادعاءات اليهود والنصارى كمثل 
"ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ " في خمسة عشرة مرة
[البقرة : 87] [البقرة : 253] [آل عمران : 45] [النساء : 157] [النساء : 171] [المائدة : 46] [المائدة : 78] [المائدة : 110] [المائدة : 112] [المائدة : 114] [المائدة : 116] [مريم : 34] [الحديد : 27] [الصف : 6] [الصف : 14].

هذا ما كان في القرآن الكريم , أما الإنجيل فلم يتعرض إلى عذريتها ولم يتفق الإنجيل مع القرآن في أن وحيا أخبرها " بأنها حامل " فجاء في الإنجيل الإخبار عن حمل مريم مباشرة , بغض النظر عن كونها عذراء,ومن ثم تختلف بقية القصة تماما مابين الإنجيل والقران,فقد اقتصر دورها في الإنجيل على أنها أم عيسى ,بينما تعرض القران إلى الإشارة لأصول أسرتها وأخيها وكافلها ومن رجا كفالتها والى طفولتها وحياتها في معبد سليمان وولادتها إنجابها لعيسى ومكان إنجابه ومخاضها وحتى النخلة التي ولدت في ظلها وكيف تغذت من ثمرها وهزها , ومريم هي المرأة الوحيدة التي ذكرت في القران بالاسم الصريح أحدى وثلاثون مرة هي:
مرتين في سورة البقرة ( الآيات 87 و253) وستة مرات في سورة آل عمران (الآيات 36و37و42و43و44و45 على التوالي) وفي سورة النساء ثلاث مرات (الآيات 156و157و171) وفي سورة المائدة ( الآيات 17و46و72و75و78و110) وفي سورة التوبة مرة واحدة الآية 31) وفي سورة مريم ثلاث مرات (الآيات 16و27و34) وفي سورة المؤمنون الآية 50, وفي سورة الأحزاب الآية 7, وفي سورة الزخرف الآية 57, وفي سورة الحديد الآية 27, وفي سورة الصف مرتان (الآيات 6و14) وفي سورة التحريم الآية 12.

معجزة عيسى الإلهية التي جاءت في القرآن حول نطقه وحواره مع الناس وهو وليد رضيع لم ترد في الإنجيل ولا في التوراة , إن الكثير مما ورد في القرآن عن مريم وعيسى عليهما السلام لم يجئ به الكتابان المقدسان لليهود والنصارى ,لقد كان موت وبعث عيسى هما المحورين الرئيسين في الإنجيل, في وقت نفى القرآن حديث موت المسيح تماما " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ ...[ النساء 157}
جاين سميث مسيحي قضى 25 عاما يبحث في القرآن والإسلام عن خطأ ما حاله حالة المئات من باحثي الغرب في الإسلام , وكان هدفه طوال حياته نفي وإنكار القران تماما من آخر نقطة انتهى عندها المسيح, قال هذا الرجل " لو نزل عيسى اليوم إلى الأرض لوقف مثلي على رأس الأشهاد وصرخ بأعلى صوته في وجوه المسلمين بل لعاقبهم على ادعاءاتهم ,بل على ما ادعى قرانهم بحقه,خاصة حرمانه من حقه في الإلوهية , عيسى إلهة والقرآن أنكر عليه هدا الحق, حق الرب في أن يضحى بنفسه من أجل تخليص من خلقهم , أنها أعظم تضحية في تاريخ البشرية )

فما مدى مصداقية هذه الأقوال وما هو على شاكلتها :-
إن الإسلام هو الاستسلام للاعتقاد بالله وملائكته ورسله إيمانا بالغيب واستسلاما لكل ما نزل في القران و بهذا الاستسلام يرى المسلمون الخلاص , أما في المسيحية فيمكن الخلاص حسب عقيدتها بقبول دم النعجة ؟! أي أن الإنسان ممكن له أن يعصي ربه ومن ثم يذبح له قربانا كنعجة فيتخلص من ذنوبه , وهذا افتراء على الرب ينقص من عزته سبحان الله عما يصفون.القرآن منح الإنسان طريقين للشر أو الخير , وخيرة في النهج فان آمن خلص وان كفر عذب, وسيحاسب الإنسان على خيارة وقراره , وجاء في القران أن الله سيسأل عيسى يوم القيامة " هل ادعيت الإلوهية والربوبية في الدنيا؟ فيرد عيسى " رب أنت تعلم كل ما قلته أنا للناس وكل ما فعلته في الدنيا , لا يمكنني أن أقول هذا سبحانك عما يشركون,

يقول النصارى:- المسيح كان إله في جسد بشري, بغرض أن يفهم الرب آلام البشر ويحس بها , أي على الرب أن يشعر بالخيانة ,وبالقهر وبمعاناة الناس في الأرض, وفي هذه الحالة يمكن للرب أن يفهم معاناة البشر"ونسأل كل المسيحيين في العالم :-

إذا كان عيسى هو الرب وعيسى قد مات ( كما تعتقدون) فمن ذا الذي يحمي البشر الآن بعد موته ؟سؤال آخر : من تعبدون الآن بعد موت ربكم عيسى الذي هو ميت؟ونسأل أيضا: 
وهل يمكن لمريم الإنسانة أن تلد ربا ؟ وكيف يلد الإنسان ربه ؟ وهل يمكن للرب أن يكون له عائلة؟ وهل هارون هو خال الرب ( كونه شقيق أم الرب) ؟ العياذ بالله مما يصفون.

وتتوالى أسئلتنا مع كل اعتقاد خاطئ فنكرر :- كيف يكون المولود من الإنسان ربا ؟ والرب يجب أن يكون هو الخالق فهل خلق الرب ذاته ؟ وكيف يكون الرب جزء من المخلوقات وواحدا منهم؟ 
والسؤال الأهم كيف أدار عيسى الرب نظام الكون والشمس والقمر من فوقه بينما كان ينام ويمرض ويغفو وينسى ؟ لماذا لم يتدمر هذا الكون في لحظات نوم الرب؟؟؟ فادا كان الرب هو الواضع لقوانين الربوبية فكيف تنطبق عليه قوانين الطبيعة ؟ وكيف يموت ؟ وكيف يتمكن الناس من قتل الرب الذي هو يحميهم ويخلصهم ؟؟؟ وإذا كان الرب قد مات ليخلص آبائهم وأجدادهم فمن يخلص من بعدهم ويخلص مسيحيو العصور التالية؟ كيف تنطبق قوانين الرب على ذات الرب خاصة في قضية التكاثر والتناسل؟؟
والأسئلة الأهم من هذا كله لكل النصارى :
1. ماذا يقول النصارى في خلق آدم ؟ هل خلق آدم نفسه دون أب وأم ؟
2. وأم البشرية حواء هل خلقت من آدم الذكر دون أم أنثى؟
3. وعيسى عليه السلام الذي خلق من أنثى فقط دون ذكر؟ هل هي رب أم أم للرب ؟4. انتم أيها النصارى هل خلقتم من أب وأم أي ذكر وأنثى؟ فما هذا التناقض في شأن الخلق والخليقة؟هل يمكن تفسير هذه المعادلة ذات العناصر غير المتماثلة , ما هو قانون الخلق الذي ينطبق على هذه المعادلة؟ 
أفيدونا لكي نفهم إلوهية الرب كما فهمتموها ؟ وكيف يكون الفرق بين الخالق والمخلوق؟ ما الفرق بين العابد والمعبود؟
إن عيسى عليه السلام مكتوب في القران ومحمد مكتوب في التوراة وموسى وعيسى ومحمد مكتوبان في القران والإنجيل ...فبأي آلاء ربكم تكذبون ؟ 
إنها رسالات السماء من الرب الواحد فلا تنكرون .يقول اليهود والنصارى أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر في الكتب المقدسة غير القرآن لا أسم ولا صفة ولا علامات لنبوته ؟!!!

فنقول والله المستعان أن ما جاء في الكتاب المقدس نبوءة عن المسيح كما يقول النصارى هو " المسيا" و" المسيا" إذا كان هذا صحيحا فالمسيا هو لقب لا اسم, ولا توجد نبوءة واحدة تقول أن " المسيا" هو المسيح بن مريم ,بل أننا وجدنا كلمة أن معنى"ماشيح" (المسيا) بمعناها الأساسي باللغة العبرية تشير إلى من تم مسحه بـزيت الزيتون دلالة على تكريسه كاهنا أو ملكا. ويرد أول ذكر لمثل هذا الطقس في سفر الخروج (29:7) ضمن تعليمات موسى عليه السلام بشأن مراسم تكريس هارون وأبنائه للكهنوت,علما أن الفهم اليهودي السائد عن المسيا مؤسس على كتابات الحاخام موسى بن ميمون، حيث ناقش ابن ميمون أفكاره وأراءه عن المسيا في كتابه "ميشنيه توراة"، وفي الجزء الرابع عشر من سلسلة كتبه الشريعة اليهودية في القسم المسمى "شرائع الملوك وحروبهم" (הלכות מלכים ומלחמותיהם) الفصل الحادي عشر، كتب ابن ميمون: فأكد أن المسيا هو سليمان وليس عيسى عليهما السلام

  

https://seeranabaweh.blogspot.com/p/blog-page.html  

اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة ص3

  

عطية مرجان ابوزر


يقول المنكرين أن الإعداد المزعوم " الذي أشرنا إليه سابقا" يذكر نبوة محمد غير صحيح, واسم محمد ليس مذكور في أي مكان من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا . انظر الصورة 1 من فيلم الحقيقة سوف تسود .ويقول آخر : محمد غير مذكور في العهد القديم , محمد غير مذكور في آي مكان من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا؟ انظر الصورة 2 من الفيلم .الحقيقة الصارخة رغم أنف المنكرين حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الإنجيل أنه مذكور باسمه الصريح والله سبحانه وتعالى أخبر نبيه الكريم محمد في سورة النساء الآية 163 بأنه تعالى أخبر العالم أجمع أن محمد قد جاءه الوحي تماما كما أوحى إلى إبراهيم ونوح وباقي الأنبياء, لكن اليهود والنصارى اليوم على هدى إباءهم لايؤمنون بان محمد كان نبي الله وكان دعوة إبراهيم عليه السلام "ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك" وهذا هو نص الاية 163 المشار إليها قال الله تعالى" إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً [النساء : 163] وبما أنهم لا يعترفون بالقرآن أصلا وليس للقرآن سلطان عليهم,فان علينا أن نواجههم بكتابهم المقدس الذي بين أيديهم شاءوا أم أبوا , مؤكدين أن اسم "محمد" الصريح مكتوب عندهم ويقرءوه بألسنتهم فلننظر .

من المعلوم لليهود والنصارى أن العهد القديم تم حفظة باللغة العبرية القديمة وهو الأصل عندهم بعد التراجم على اختلافها خاصة التراجم اللاتينية والعربية , ونحن نطالبهم بالمواجهة السلمية فندعوهم لفتح الإصحاح الخامس من سفر (شيرها شيرين) بالعبري,والذي هو أحد الكتب الخمسة المقدسة الموجودة في الإنجيل العبري, أو كما يعرف بالعربية " نشيد سليمان" " שיר השירים" والذي يقول فيه اليهود بأن هذا الشخص المذكور في النشيد هو سليمان على اعتبار أن السفر يحمل اسم سليمان بينما يناقضهم النصارى بقولهم أن المذكور في السفر هو عيسى ,فهم على خلاف دائم قال الله تعالى " َقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ" ولا يتفقوا إلا في عداءهم للإسلامقال الله تعالى " وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ..."ٍ [البقرة : 120], فهذه الأعداد التي تصف سليمان الرجل الغامض كأنها توصف من قبل أنثى, ومن المحتمل أن تكون هذه المرأة التي تصف النبي سليمان هي زوجته, في حين يعتقد النصارى أن الإصحاح يتحدث عن رجل مجهول لم يأت بعد ولكنه سيأتي ويكون نبيا, ولنحاول فهم ذلك جيدا بالتدقيق في الترجمة , فإذا حاولنا ترجمة " نشيد سليمان" أو ما يعرف بالعبرية "שיר השירים" وباللاتينية " Song of Solomon" فإذا ترجمنا النص من العبرية إلى الانجليزية ومرة أخرى من العبرية إلى العربية فسنجد عجبا وثمة تحدي كبير لادعاءات اليهود والنصارى الذين يقرءون هذا النشيد مكتوبا في كتابهم وينكرونه, لنرى في النص الانجليزي الذي اسمه Song of Songs 5:16 هذا هو النص بالانجليزية:

"His mouth is most sweet: yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend, O daughters of Jerusalem."

لاحظ وضعنا خط تحت كلمات معينة لنبين أنها مترجمة عن النص الأصلي ترجمة مزيفة تماما وسنستشهد بأصحاب اللغة العبرية بعرض مستند رسمي وبالصوت والصورة على أن ادعائنا عليهم بالتزوير في الترجمة صحيح فلننظر النص الأصلي 

חכו ממתקים וכלו מחמדים זה דודי וזה רעי בנות ירושלם

نحن لم ولن نغير حرف واحد ونتحدى كل النصارى واليهود أذهبو الى كتبكم والى كافة مواقع الانترنت وأي مصدر تشاءون للبحث عن نشيد سليمان 16:5, فأنا وضعت عنوان بحثي في باحث قوقل لا أكثر ولا أقل نشيد الانشاد وترجمتة للعبرية هكذا שיר השירים فذهب بي الباحث إلى هذا الرابط 
http://biblos.com/songs/5-16.htm 
دون قصد محدد مني فاخترت اللغة العبرية من الموقع Hebrew أي العبرية فظهر لي ذلك في هذه الصفحة
السطر الاخير من النشيد السطر رقم 16 والذي ترجموة " حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات اورشليم"

وجدت ضالتي في بعد أن أطلعت على بطاقة هوية صادرة من الجهة الرسمية الإسرائيلية لأخ فلسطيني يعيش في الأرض المحتلة ويحمل هوية إسرائيلية وأسمه " محمد " و , فانظر اسم " محمد" بالعربية وما يقابله بالعبرية محمد מוחמד
و عن مترجم غوغل على الانترنت كتبنا كلمة mohamed بالانجليزية كما يلفظها اليهود وليس كما نلفظها نحن بالإلف بعد الميم الثانية ولا كما يلفهظا الأجانب mohamed מוחמד
الآن سيقول قائل أن خلافا كبيرا في رسم حروف الكلمة بين ما يظهر في مترجم غوغل מוחמד والمستند الأخضر من جهة وبين ما نراه في نشيد سليمان من جهة أخرى, فثمة هذا الحرف زيادة ( ו ) ونقول أن هذا الحرف هو بمثابة تشكيل ضمه لم يلفظ الاسم هكذا( مُحَمَّدٌ ) أما ما كتب في المستند الأخضر - بطاقة هوية فهو " محمد" دون تحريك للحرف ميم أي ساكن,أما ما ظهر في ترجمة جوجل وهو نفس الشكل ( ו ) فذلك لأني كتبت الكلمة بالانجليزية بحرف O وليس A , أما وجه الخلاف في الرسم ما بين كلمة محمد "מוחמד في المترجم والمستند واختلافهما مع رسمها في التوراة فيعود ذلك إلى إضافة حرف العلة على الاسم هذا الحرف الذي يلحق بالاسم للتفخيم كما في أسماء الأنبياء والملوك ورغم أنها لا تشبه حرف الميم إلا أنها تلفظ ميما فيكون أسم محمد مفخما هو " محمدم " , ستسمعون ذلك جيدا بصوت كاهن يهودي يتلو التوراة عند حائط المبكى كما يسمونه بالقدس الشريف والمعروف بحائط البراق في عقيدتنا المحمدية.
لنعود الآن إلى ترجمة النص كاملا لنرى المصيبة الجلية في تعمد التزوير فالأمر لا يقع في تزوير بالشكل أو بالكلمة بقدر ما ينساق الى تحوي الكلمة التي هي اسم إلى جملة من كلمتين بمعنى " كله مشتهيات" ترجمة لا يقبلها أي مترجم آلي ولا مترجم حرفي , هي ترجمة مزاجية لا تتناسب أصلا مع النص فحشرت حشرا’ فكانت الترجمة على الشكل التالي :" حلقه حلاوة , وكله مشتهيات , هذا حبيبي, يا بنات أورشليم 
نعيد تثبيت النص الأصلي بالعبرية للتذكير ونظهر لون الكلمة موضع البحث بالأحمر:-
חכו ממתקים וכלו מחמדים זה דודי וזה רעי בנות ירושלם

وللعلم فالعبرية تقرأ وتكتب كالعربية من اليمين لليسار.هاهي الكلمة المرادة وهي مؤلفة من أربعة حروف ساكنة מחמד كما رأينا اسم محمد في بطاقة الهوية وتهجئتها بالعبرية (ميم - מ ) ( حت ח ) أي حاء بالعربية ثم ( (ميم - מ ) مرة أخرى ثم ( دالت ד) أو دال بالعربية , أما هذا الشكل י فهو فاصلة يتبعها حرف العلة هكذا ים 
وللعلم فان اسم النبي محمد المكتوب في النسخة العبرية الاصلية هو من أربعة حروف وبدون حرف العلة لان العبرانيون لم يضيفوا حروف العلة الى كلماتهم الا بعد القرن الثامن الميلادي, واسم محمد الذي تجده مضافا الية حرف العلة للتفخيم هو من التراجم والأعداد الحديثة .
للأسف الترجمة إلى اللغة الإنكليزية في السفر السابق والتي يترجمها اليهود إلى اللغات الأخرى ترجمت معنى اسم العلم إلى اللغة الإنكليزية والمفروض ان يكتب الاسم كما ينطق لانه اسم علم ولكن لما ترجم النصارى واليهود كلمة מַחֲמַדִּ تم ترجمة معناها أي المشتهى أو المشتهيات والمفروض ان يبقى كما ينطق وكما هو مذكور في المترجمات القياسية فتكون الترجمة الصحيحة هي :

His mouth is most sweet: he is Mohammed the Great. This is my Beloved, and this is my Friend
,فتكون الترجمة الصحيحة هي : كلامه أجمل الكلام، إنه محمد العظيم، هو محبوبي وخليلي وليس :
His mouth is most sweet; yea, he is altogether lovely. This is my beloved, and this is my friend,

كذلك يمكن سماع تلاوة للسفر بصوت أحد الحاخامات :- بالضغط هنا في الدقيقة 2:29 ينطق اسم محمدم أو محمد العظيم 

اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة ص2

  

عطية مرجان ابوزر


نقول نحن المسلمون بما قاله القرآن: إن الكتاب المقدس الذي بين ظهرانينا اليوم محرف , فكيف يمكن أن نجد ما ندعيه من وجود اسم "محمد" في كتب محرفة , خاصة إذا كانت نية إنكار نبوته ظاهرة , كيف نجده سواء بالاسم الصريح " أحمد " أو "محمد" أو بصفاته أو بالنبؤات التي تؤكده ؟ كيف يمكن أن ندعي إنها مازالت موجودة إلى يومنا هذا في هذا الكتاب ..؟

نود أولا أن نصحح مفهوم التحريف السائد لنتمكن من الوصول إلى غايتنا . علينا أن نعود إلى القرآن لنجد ما قال الله تعالى " يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ" وهذا يعني إن كلمة تحريف لا تعني التغيير الشامل ..بل هو عبث في الترجمة مثلا كون التوراة كانت بالعبرية وترجمت إلى اللغات اللاتينية والعربية والانجليزية الحديثة فكانت الترجمة العربية مثلا لهذه الجملة كالتالي:- "هَذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى رَجُلُ اللهِ بَنِي إِسْرَائِيل " وبقراءتنا العربية الأسهل يمكن ترجمتها كالتالي" 
هذه هي البركة التي باركها موسى كليم الله لبني إسرائيل" انظر الفرق في الترجمة من ناحية جمال اللغة على الأقل, ولم يقل الله تعالى أنهم غيروا الإنجيل أو التوراة تغييرا شاملا , وعليه نؤكد أنه : لازال الكثير مما في الكتاب المقدس الموجود اليوم صحيح و فيه ما قد تبدل و ما تم تحريفه ,ومن هنا سنكشف بكل وضوح أن اسم النبي محمد موجود صريحا وحرفيا في التوراة إلى اليوم ونتحدى حاخاماتهم بذلك ولكنا سنكشف كيف ترجموه عن قصد وسابق إصرار إلى كلمة لا معنى لها في النص نهائيا مما يظهر الزيف المقصود وكذلك سنبرز وثيقة باللغة العبرية تثبت زيفهم .بعد فساد و ضلال بني إسرائيل و تركهم لشريعته أخبر الله أنبياء بني إسرائيل أنه سيستبدل أمة بني إسرائيل بأمة أخرى كانت ضالة جاهلة ليغيظهم بتلك الأمة التي يجعلها الله خير أمة أخرجت للناس فهي أمة اختارها الله و سيرسل الله رسوله ..خاتم النبيين سيرسله إلي العالم كله قبل نهاية الزمان و سيكون حينها بنو إسرائيل مستضعفين مستعبدين و أورشليم "القدس - إيليا" محتلة و بيت المقدس متهدم محترق فعليهم أن يطيعوا هذا النبي لأن الله ناصره على أعدائه جميعا نصرا مؤزرا "..وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" [سبأ : 28] 
قالت التوراة أنه سيكون من وسط الديار التي سكنها قيدار بن إسماعيل أي مكة المكرمة التي هي في جزيرة العرب , و لقد أعطاهم الله علامات هذا النبي حتى علامة خاتم النبوة التي على كتفه والتي كشف عنها الكاهن نوفل ,وكما ذكرت التوراة أن الله سينصره على أعدائه وذكرت أن اسمه سيكون عجيبا "لم يتسمى به أحد من قبله" .. و تحدث الله تعالى على لسان أنبيائه عن دخوله مكة فاتحا بعشرة آلاف من الصحابة و معهم نار و شريعة (عشرة آلاف شعله كما بينت قصة دخول مكة) .. ليس موسى وعيسى عليهما السلام هما اللذان بشرا بنبوءة محمد فقط, فقد بشر بهذا النبي اخنوخ "إدريس" و داود و سليمان و اشعياء و يحيى بن زكريا عليهم السلام. وكان آخرهم المسيح بن مريم عليه السلام حينما كلم تلاميذه عن هذا النبي كثيرا فقال للمؤمنين برسالته قبل أن يرفعه الله فوصفة بروح الحق وليس كما يحاول النصارى العناد والزيف بقولهم ادعائنا بأنه الروح القدس وهذا ما جاء في التوراة حرفيا " و أما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية " يوحنا 16 : 13 .. وتفسير ذلك : 
متى جاء النبي محمد سيرشدكم إلى القرآن لأنه وحى يوحى إليه , وسيخبركم بأمور غيبية ...سبحان الله فلننظر صدق التوراة في ذلك وما صدقه القرآن قال الله تعالى:- "فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ...[البقرة : 26] فذلك هو الحق الذي قاله التوراة:- أن محمد سيرشد إلية وهو ما يعلمه المؤمنون...وهذا هو الإخبار بالغيب فانظرقال الله تعالى" ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [آل عمران : 44] فذلك وحي الله تعالى القصصي إلى محمد عن قصة مريم وكيف كان المؤمنين من اليهود والنصارى كفالتها وهي تتعبد الله قبل ولادتها المسيح .وهذه أخبار وعلوم لم يكن لمحمد أن يعلمها لولا وحي الله له بهذا الغيب الذي يعرفه اليهود والنصارى هكذا هو الإعجاز والسبق والتحدي القرآني لكل هؤلاء وأولئك المحدثين قال الله تعالى" وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الأعراف : 36] القوم من بني إسرائيل استكبروا وأخذتهم العزة بالإثم كما أخذت الذين من قبلهم من آبائهم و أجدادهم قتلة الأنبياء و مضطهديهم .وبعد أن تكلم الكتاب المقدس عنه ليعرفوه أكثر من معرفتهم بأبنائهم .. إذا بهم يقولون كما قال من كان قبلهم "بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا" .. وليكرر اليهود والنصارى قصة قيافا رئيس الكهنة و الذي قال لبيلاطس عن المسيح بن مريم عليه السلام "اصلبه .. اصلبه" .. فها هم أحبار اليهود وقسيسي النصارى اليوم يكررون نفس الموقف و يحاربون نبي الله فيرسمون له الرسوم الكاريكاتورية ومنهم من يجادل بكل وقاحة واستكبار .

1. الدليل القاطع على وجود اسم "محمد" مكتوب في التوراةالعهد القديم لن نطيل في هذا العرض ولندخل إلى الموضوع مباشرة بالحقائق والوثائق والحق ما قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ).فتعالوا معي إلى الحقيقة الصارخة الآن :

أود أن اذكر أولا أن كلمة المسيح لم يختص بها المسيح بن مريم وحده و لم تطلق عليه وحده و إنما أُطلقت هذه الكلمة على الكثير من الأنبياء مثل داود و هارون و شاول و اشعياء .. و كلمة مسيح أصلها عبري هو "مشيح - مشيحا" ومعناها من مسحه الله أي جعله مسيحا أي رسولا نبيا وكلفه بإبلاغ رسالة سماوية إلى الناس. أي أن معنى كلمة المسيح العبرية تعني الرسول .وهي في التراجم العبرية التي تفسرالتوراة تعني " المخلص" أو- "المؤثر الروحي أي النبي " فتعالوا بنا إلى الإنجيل لنرى ذلك بجلاء في عدد من الإصحاح :- المسح ,والمسيح, في قاموس الكتاب المقدس هو " المسح في الكتاب المقدس صب الزيت أو الدهن على الشيء لتكريسه لخدمته تعالى " جاء في المزمور 89 :21 يقول الله "‎وجدت داود عبدي بدهن قدسي مسحته"‎ أي أن داود مسيح .. مسحه الله! وفي سفر اللاويين 6:20 هارون مسيح "هذا قربان هارون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته" وفي سفر صموئيل الأول الإصحاح 24 .. "ها هو داود يصف شاول بأنه مسيح الرب "فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب أن اعمل هذا الأمر بسيدي بمسيح الرب فأمد يدي إليه لأنه مسيح الرب هو" وفي سفر أعمال الرسل 10:38 عيسى بن مريم عليه السلام مسيح أيضا "‎يسوع الذي من الناصرة .. كيف مسحه الله"
من المحزن أن اليهود و المسيحيين يكررون نفس ما فعله آباؤهم و أجدادهم مع أنبياء الله من قبل من تكذيب وعداوة لأنبياء الله .قال الله تعالى." وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [البقرة : 170] فحاول اليهود قتل المسيح عليه السلام مرات كثيرة ولكن الله كان ينجيه من غدرهم لأنه وعد بحفظه كما جاء في كتاب اشعياء الإصحاح 42" هوذا عبدي الذي أعضده" .. أي أساعده وأحميه.

تماما كما حاول اليهود مرارا وتكرارا قتل النبي محمد عليه السلام , فمرة يحاولون إلقاء صخرة عليه كبيرة من مكان مرتفع و مرة بالخيانة في غزوة الخندق لإدخال المشركين من شمال المدينة لقتله هو و المؤمنين معه و اجتثاثهم و مرة أخرى بالسحر و مرة بالشاة المسمومة .. و لكن الله سبحانه ينجيه حتى يستكمل الرسالة و يؤدي الأمانة و يتنزل عليه قول الله تعالى "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ... [المائدة : 3]" ..
قال الله تعالى" وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ 
[الصف : 6] هذا ما أكده القرآن الكريم ,وهذا ما سنعمل على بيانه الآن بمشيئة الله:

اسم النبي محمد مكتوب حرفيا في التوراة ص1

  

عطية مرجان ابوزر


قال الله تعالى في القرآن الكريم " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ [الصف : 6]
و جاء في القرآن الكريم أيضا إنكار اليهود والنصارى لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى:- وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ [الرعد : 43] أما نبي الله محمد خاتم النبيين فقال : (إني عند الله لخاتم النبيين و إن آدم لمنجدل في طينته و سأخبركم بتأويل ذلك: أنا دعوة أبي إبراهيم "ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك" و بشارة أخي عيسى "و مبشراً برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد" و رؤيا أمي التي رأت حين وضعتني قد خرج منها نور ساطع أضاءت منه قصور الشام).

وموضوع بحثنا هو التحقق لمصداقية القرآن الكريم في وجود اسم النبي "محمد" صلى الله علية وسلم في التوراة والإنجيل , ومصداقية النبي "محمد" فيما أدعى , والرد على المنكرين من اليهود والنصارى , وقد أخذ هذا الموضوع الكثير من الجهد والوقت لملايين الناس من المسلمين واليهود والنصارى ولا زال الحوار قائما , فكان لا بد من إثبات هذه الحقيقة لنؤكد للمنكرين أنه القرآن معجز وأن محمد نبي رغم أنفهم ,نستعين بالله تعالى على أمرنا هذا 


إذن أنكر و لازال ينكر غالبية اليهود والنصارى ما جاء في القرآن الكريم حتى يومنا هذا , أي أنهم ينكرون أن كتبهم السماوية قد جاءت على ذكر النبي محمد لا أسما ولا وصفا ولا أية إشارة كانت , ويعتقد المسلمون أن هذه الكتب قد تم تحريفها كما أبلغهم القرآن الكريم :" مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ" فكان من التحريف حذف ومما حذف هذه الإشارات ؟ فكيف لنا أن نثبت في زمن البحث العلمي في معجزات القرآن دحضا لكل منكر وتبيانا لمصداقية نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؟


سنثبت بعون الله تعالى أن اسم النبي محمد لازال موجودا في التوراة رسما كما هو مكتوب عندهم بالحروف العبرية هكذا " מוחמד " رغم أنف الكارهين .


رغم إعلان الكثير من القساوسة والكهنة إسلامهم في زماننا هذا ومنهم:- إبراهيم خليل فلوبوس .. والقس عزت معوض .. و إسحاق مسيحة .. و فوزي سمعان .. و عبد الأحد داود .. و محمد مجدي مرجان وغيرهم .(انظر فيديو يهود ونصارى دخلوا الإسلام) .إلا أن الصراع يشتد يوما بعد يوم بين فرق من المسلمين واليهود والنصارى حول هذه القضية, و نحن وإذ نخوض مع الخاضعين واجبا شرعيا علينا فإننا بعون الله سنقدم الوثائق المكتوبة والمصورة والمسموعة وسنعتمد الحقيقة الصارخة من كتبهم وتراجمهم ولن نلجأ للإنشاء ولن نترك لهم فجوة غير موثقة يتسفسطون من خلالها والله وحدة المستعان.


والحقيقة التي لا يمكن أن ينكرها اليهود والنصارى اليوم أن آبائهم وأجدادهم كانوا دوما على خلاف ولكن قرآننا الكريم كان الأصدق منهم جميعا والذي بشر بان موسى نبيا , وأن عيسى نبيا , وأن كل منهما بشر بنبينا محمد .
و تبدأ بكتابهم المقدس وليس بقرآننا وأمرنا إلى ربنا وربهم الذي أخبرنا عما يقولون في بعضهم البعض قبل أن يقولوا في نبينا" َقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 
[البقرة : 113]

النبي موسى عليه السلام أخبر بني إسرائيل (قومه) بقدوم المسيح عيسى بن مريم نبي الله عليه السلام , بدليل ما قال الكتاب المقدس وكما ورد في سفر التثنية 33 : 2 

"هَذِهِ هِيَ الْبَرَكَةُ الَّتِي بَارَكَ بِهَا مُوسَى رَجُلُ اللهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَ مَوْتِهِ أَقْبَلَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ وَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ سَاعِير"َ أي عيسى عليه السلام, وكذلك أخبرهم موسى أيضا بقدوم عيسى النبي " وَتَأَلَّقَ فِي جَبَلِ فَارَانَ جَاءَ مُحَاطاً بِعَشَرة آلاف من الرجال القديسين" وهذه هي الترجمة العربية المشتركة و الكاثوليكية لهذ السفر.." أما "ساعير" المذكورة هنا فهي "جبال الزيتون" شمال فلسطين و التي أتى منها المسيح بن مريم عليه السلام .. و مشهورة هي كلمة المسيح على جبل الزيتون! ..أما إخبارهم عن النبي محمد فكان عن ذلك النبي الأتي من جبل قاران الذي هو من جبال الجزيرة العربية حيث مولد وبعث محمد خاتم النبيين.

ذكرت التوراة الأنبياء والأمكنة الثلاثة التالية: «جاء الله من طور سيناء» يعني موسى بن عمران كليم الله ـ «وأشرق من ساعير» ـ و ساعير هو جبل بيت المقدس الذي الذي بعث الله منه عيسى بن مريم عليه السلام، «واستعلن من جبال قاران» ـ وقاران هي جبال مكة التي أرسل الله منها محمداً صلى الله عليه وسلم. فالتوراة هنا ذكرت هذه الأماكن الثلاثة مخبرةً على "الترتيب الوجودي" للأنبياء بحسب ترتيب وجود الأنبياء الثلاثة في الزمان.(1) .هذا هو الدليل الأول على مكان النبي الثالث الذي ذكرته التوراة في سفر التثنية 2:33 - محمد صلوات الله وسلامه عليه.


نتابع الأدلة التي جاءت في ذات السفر المشار إليه بالإشارة إلى الحدث بعد العلم بالمكان , بعد أخبرت التوراة بمكان بعث محمد " جبل قاران" تخبرنا الآن بحدث هو الأهم في تاريخ البعثة المحمدية, في قوله في سفر التثنية : " وَتَأَلَّقَ فِي جَبَلِ فَارَانَ جَاءَ مُحَاطاً بِعَشَرة آلاف من الرجال القديسين" فذلك هو دخول الرسول صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف رجل من أصحابة إلى مكة المكرمة , فيما عرف بفتح مكة ويسمى أيضاُ الفتح الأعظم, و هو الحدث الإسلامي التاريخي الأشهر الذي تم في 20 رمضان 8 هـ, بعد أن هاجر منها، إلى المدينة المنورة, نواة لتأسيس دولته الإسلامية الأولى.بعدها قام الرسول بتجهيز الجيش للخروج إلى مكة فحضرت جموع كبيرة من قبائل جهينة وبني غفار ومزينة وأسد وقيس وبني سليم والأنصار والمهاجرين.وفي رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة بقيادة رسول الله وصلوا " مر الظهران, قريباً من مكة، فنصبوا خيامهم، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار. فأضاء الوادي. وهذه النار هي ما ذكرها التوراة معهم نار و شريعة قال الله تعالى" لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ [المائدة : 70] 


ورغم أن المسيح عليه السلام استعرض الكثيرمن المعجزات لليهود المنكرين لنبوته إلا أنهم تأمروا عليه وتنادوا بصلبه وقتله .. أكثر الكهنة كذبوه ولم يؤمنوا به ,و كان منهم رئيس الكهنة الذي كان يسمى قيافا ..الذي مكر و تآمر مع الكثير من اليهود و الرومان ليقتلوا نبي الله المسيح بن مريم عليه السلام .. و كان على رأس الكهنة و الكتبة و جموع الشعب الذين ذهبوا إلى عظيم الرومان بيلاطس كما يقول الكتاب المقدس في 20-21 من الإصحاح 23 من إنجيل لوقا,:" فناداهم أيضا بيلاطس وهو يريد أن يطلق يسوع)( فصرخوا قائلين: اصلبه اصلبه) يريدون قتله والتخلص منه لأنه أتى ليكشف نفاقهم و رياءهم و عمالتهم ..

كذلك كان الحال مع وجود الكثير من البشارات في كتب اليهود والنصارى بالنبي محمد و معجزاته التي تؤكد صدقه إلا أنهم قاموا بتحريف الكلم عن مواضعه بدليل قول الله تعالى في القرآن" مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ... [النساء : 46], و لازال الكثير من يهود و نصارى اليوم يصرون على إنكار نبوته و يحاربون بكل قوة كل من قال في ذلك , و هذا ليس بغريب أبدا منهم فقدقال الله تعالى " وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ" المائدة 13 , أي ما تفسيره :- ولا تزال -أيها الرسول- تجد من اليهود خيانةً وغَدرًا, فهم على منهاج أسلافهم إلا قليلا منهم, فاعف عن سوء معاملتهم لك.


https://seeranabaweh.blogspot.com/p/blog-page.html   

محمد في كتب الهندوس

  

عطية مرجان ابوزر

تتكون الكتب المقدسة للهندوس من أربعة كتب أساسية هي :
الفيدا – الأوبانيشاد – البورانا – البرهمانا وكل هذه الكتب مكتوبة باللغة السنسكريتية .
الكتاب الأول مقسم أيضا إلى أربعة أجزاء هي :
ومن غير الواضح متى تحديدا بدء استخدام هذه الكلمة عامة, هل قبل ظهور نبي الإسلام , أم بعد تحول الملك الهندوسي شكراواتى فارماس ملك مالابار إلى الإسلام ( صاحب واقعة انشقاق القمر التي أسلم على أثرها في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ) , أم بعد ذلك .
ريج فيدا – ياجور فيدا – سام فيدا – أثار فافيدا, وأقدمها جميعا هو” ريج فيدا ” و يرى علماء الآثار والمؤرخين أن عمره يزيد على 4000 سنة

فمثلا "الآثار فافيدا" التي تعنى " المعرفة المقدسة  Divine Knowledge " و التي تعرف أيضا  بالـــ ”براهما فيدا ” تدعي أن ” براهما ” هو ذاته إبراهيم عليه السلام و أن زوجته ” ساراسواتى ” هي ذاتها زوجته سارة . وأن" أثارفا" و "أنجيرا" ليسا إلا سيدنا إسماعيل و سيدنا إسحاق عليهما الصلاة و السلام . وأن ” مانو ” ليس إلا نبى الله نوح عليه السلام .وجدير بالذكر هنا تحديدا أن بعض كبار رجال الديانة الهندوسية ( البانديت ) يسمون كتاب الأثارفا فيدا – فعليا – ويلقبونه بـــ ” كتاب إبراهيم ”

صورة ذات صلة

الاسم ” محاماد ” ( محمد كما بالعامية فى مصر ) ورد في البورانا .الاسم ” ماماه ” ورد في كتاب" كنتاب سكت ", وهو جزء من الأثارفا فيدا .
الاسم ” أحمد ” في ورد في "الساما فيدا" التي يصل ببعض كبار رجال الهندوسية إلى الإيمان بأنها أساس كل الفيدا
هذه الكلمة تعنى في اللغة السنسكريتية فعليا ” رجل من بلد أخرى يتحدث لغة أخرى ” . ولكن تستخدم هذه الكلمة بين السوقة الآن بمعنى ” الغير نظيف ” أو أسوأ . ومعناها أيضا يختلف حسب من يستخدمها و على من يطلقها كصفة 

ومن غير الواضح متى تحديدا بدء استخدام هذه الكلمة عامة, هل قبل ظهور نبي الإسلام , أم بعد 
تحول الملك الهندوسي شكراواتى فارماس ملك مالابار إلى الإسلام ( صاحب واقعة انشقاق القمر التي أسلم على أثرها في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ) , أم بعد ذلك 

عموما , الماها ريتشى فيازا جامع البيورانا يعرف كلمة الماليخا بـــ ” رجل ذو نوايا طيبة و ذكاء شديد و قوة روحية وولاء وإيمان شديد بالله ” . والكثير من الكلمات السنسكريتية مشتقة من كلمات عربية و عبرية قديمة . وهناك أدلة لغوية تثبت أن أصل كلمة ماليخا هو الكلمة العبرية ” ماحيخا ” التي تطلق بمعنى ” إخوتكم ” أو ” أخوك ” و التي استخدمت تحديدا في الكتاب المقدس للنصارى - العهد القديم "أُقيم لهم نبيًا من وسط أخوتك مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به" (سفر التثنية 18: 18)

وها هي الترجمة للمقطع :
” ماليخا  رجل أجنبي يتحدث لغة أجنبية,و قائد روحي سيظهر مع أصحابه . سيكون أسمه محاماد ( محمد ) .
 النبوءة في الساما فيتا II : 6 , مانترا 8 ” أحمد تلقى ( الشريعة ) من ربه. إنها شريعة تمتلئ بالحكمة . إني أتلقى النور منه كأنه الشمس ” .
و كذلك من نفس الكتاب و القسم من مانترا 28 إلى مانترا 31 :  ” سواء بني هذا البيت بحوائط عالية أو منخفضة , سواء كانت حوائطه مستقيمة أم لا , إلا أن الله يمكن رؤيته هناك فى كل زاوية منه . كل من يعرف هذا البيت – بيت الله – يعرفه  لأن الله يذكر عنده . هذا بيت الملائكة الذي تحيطه 8 دوائر من حوله و له تسعة أبواب . إنه البيت الذي لا يقهر  وفيه الحياة الأبدية ومحاط بالأنوار المقدسة ” 


كذلك  ويذكر التنزيل أي ( الوحي ) فى كتاب "كنتاب سكت" 4 من الأثارفا فيدا :  ” أنشر الحقيقة يا كثير الحمد ( أحمد ) . أنشر الحقيقة مثل عصفور يغرد فوق شجرة ظليلة مثمرة . شفتاك  ولسانك يتحركان بسرعة مثل شفرات مقص حادة ” ...
( يذكرنا هذا النص بذاك الإصحاح من سفر نشيد الإنشاد الذي يذكر فيه سيدنا محمد بالاسم ” محمديم ” ؟؟ ) سفر نشيد الإنشاد5 :16 حلقه حلاوة محمديم هذا حبيبي و هذا خليلي يا بنات اورشليم"
ومن صفات النبي محمد ذكر الكتاب أيضا :
 إنه ”محمد "صلى الله عليه و سلم بلا ادنى شك ولامجال لجدل.


من وجهة نظر إسلامية 
يعتقد أن بعض الكتب الهندوسية قد يكون موحى به من الله تعالى. فمنها ما يقص عن بعض أنبياء الله ودعواتهم في سبيله سبحانه . ويعتقد كذلك أن الكثير من الشروح و التفاسير اللاحقة قد تم ضمها إلى هذه المصادر و اعتبرت لاحقا أجزاء لا تتجزأ منها والأمثلة على ذلك كثيرة .
 أن كتب هؤلاء الريتشي أي ( الأنبياء ) تحتوى على كثير من النبوءات حول محمد آخر الأنبياء صلى الله عليه وسلم .كما أن كل كتب الهندوس الأساسية أشارت إليه عليه الصلاة و السلام وإلى صفاته وأحداث حياته و صفات أتباعه و أصحابه بل و إلى مكة و بكة و الكعبة و الجزيرة العربية بل وإلى سيدنا إبراهيم كما ذكرنا سابقا .فأحيانا كان يشار إليه باسمه عليه الصلاة و السلام – محمد – وأحيانا أخرى أحمد أو محاماد وأحيانا أخرى بالاسم ماماه .

 ومن ضمن الــ 18 جزءا من البيورانا هناك واحدة تدعى ” بهافيشيا بوران ” وهى تعنى حرفيا ” أحداث المستقبل ” . وهى ينظر إليها الهندوس على أنها كلام الله مباشرة . هذا الجزء يحتوى تحديدا على أسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم – باللفظ فعليا – فى القسم الذي يسمى ” براتى سارج بارف III : 3 , 3 , مقطع 5
نتيجة بحث الصور عن ‪ebrahma‬‏النبوءة وهى كلمة ” ماليخا ” السنسكريتية .
وها هي صورة النص السنسكريتي موضحا عليه مواضع ذكر أسم نبي الله عليه الصلاة و السلام :
هذا ” الماهاديف ” العربي ذو الطبيعة الملائكية , سيهبه ولاؤه التام واحترامه  سيقول له
 ” إني أضع بين يديك طاعتي وولائي يا فخر البشرة يا ساكن أرض العرب .
 ومن قبل ذلك ظهر عدوى الذي هزمته لاحقا والذي كان مرسلا بجيش عظيم من قبل أعدائي ”أي أبرهة الأشرم ”
 سأرسل لهم محمد الشهير لأهديهم إلى الصراط  المستقيم و الطريق القويم
 وهو الذي أعطى صفة / ملة إبراهيم والذي لن يشغله شيء إلا هداية البيشاشا إلى  الصراط المستقيم"
كذلك يذكر هذه النبوءة أو هذا الخبر عن مكة المكرمة  من أثارفا فيدا X , 2 , مانترا 33 :  ” وبقى براهما ( إبراهيم ) عند هذا البيت المضاء بنور السماء و الممتلئ بالبركات والتقديس . إنه الموضع الذى  يمنح الناس القوة الروحية وهو لا يقهر ” .
 ومن أدق ما ذكرة هذا الكتاب : أن والد هذا المنتظر يسمى ” فيشنو باهاجات ” و الترجمة الحرفية للاسم الأول هي ” عبد الله ”ووالدته إسمها ” سوماأنى ” أي ” آمنة ”
 ويعرض هذا الكتاب العديد من المقاطع التي ذكرت صحابة رسول الله أيضا وجيشه عند فتح مكة والمقدر بعشرة  آلاف مقاتل كذلك تحدث عن ملك مالابار الذي أسلم إثر رؤيته هو زوجته لانشقاق القمر من فوق سطح بيته فى زمان رسول الله .
صورة ذات صلة
  1.  أن معظم طعامه هو شخصيا سيكون البلح ( التمر) و الزيتون , و سيكون أكثر الناس أمانة و صدقا .
  2. طبقا لكتب الفيدا سيكون هذا الكالكى أفاتار من عشيرة شريفة و عالية المقام و المرتبة بين أهل بلاده ."إشارة إلى قريش"
  3.  إن الله سيعلم هذا المبعوث كلام الله من خلال رسول من طرفه ( ملاكا ) في كهف ."إشارة إلى جبريل عليه السلام" ويقابل هذا في الإنجيل ما جاء في سفر التثنية 18 :18 أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك و اجعل كلامي في فمه  فيكلمهم بكل ما اوصيه به"
  4.  أن الله سبحانه و تعالى سيزوده بفرس أو حصان شديد السرعة ليتجول به في العالم و إلى السماوات السبع أيضا (إشارة إلى حادثة الإسراء والمعراج "
  5.  أن الله سينصره وسيؤيده بنصره و عونه فى معاركه ."اشارة الى غزوات رسول الله"
  6.  وهى نقطة أخرى ملفتة للنظر بشدة وهى أنه سيولد في اليوم الثاني عشر من الشهر.
  7.  سيكون هذا الكالكى أفاتار فارسا و محاربا جسورا – رجل سيف .  

https://seeranabaweh.blogspot.com/p/blog-page.html